|
|||||||||||||
أنس زكي-القاهرة في خضم الجدل السياسي المتصاعد بمصر، عاد إلى الواجهة الحديث عن حركة "حازمون" وغيرها من الحركات التي ارتبطت في ذهن المصريين بالشيخ حازم أبو إسماعيل، وذلك بعد اتهامات للحركة بالمشاركة في حصار مدينة الإنتاج الإعلامي والهجوم على مقر حزب الوفد المعارض قبل أيام. وسائل الإعلام المحلية، خصوصا تلك التي لا تخفي موقفها الرافض لوصول الإسلاميين إلى سدة الحكم، تبارت في توجيه الاتهامات إلى حركة "حازمون" واعتبرت أنها نفذت تعليمات للشيخ حازم، المرشح الرئاسي السابق، تقضي باستهداف القوى المعارضة لتيار الإسلام السياسي. "لازم حازم" ويؤكد منسق الحركة خالد حربي أن حازمون لم تكن مرتبطة بحازم، بل إن اسمها الحقيقي هو "الحركة الإسلامية الثورية" مضيفا أن أعضاءها وجدوا لاحقا أن الشيخ يعبر عن أفكارهم بشكل واضح ولذلك انضموا إلى الحركات الداعمة له واشتهرت الحركة منذ ذلك الوقت باسم "حازمون". نهج ثوري كما أكد حربي أن الحديث عن تورط "حازمون" في مهاجمة مقر حزب الوفد أو قسم شرطة الدقي ناتج عن جهل، وهو ما أكده بدوره منسق حملة "لازم حازم" جمال صابر الذي قال للجزيرة نت إنها اتهامات بلا دليل، مضيفا أن القيادي الأمني الذي تسرع واتهمهم بالمشاركة في الاعتداء عاد في اليوم التالي وتراجع عن كلامه. لكن صابر يبدو من جهة أخرى، مقتنعا تماما بفكرة محاصرة إستوديوهات الفضائيات المصرية الخاصة، ويؤكد أنه كان أمرا ضروريا من أجل توجيه رسالة إلى هذه القنوات التي اعتبر أنها توفر غطاء لمن يريدون الانقلاب على الشرعية، كما اتهمها بأنها تمثل ذيلا كبيرا للنظام السابق. وأكد أيضا أنه لا توجد علاقة عمل بين المجموعات التي تؤيد الشيخ حازم وإنما الأمر في حقيقته نوع من الرابطة الروحية والثقة في الرجل، متوقعا أن ينضم إليه كل هؤلاء إذا أقدم على تشكيل
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





