شرين يونس-القاهرة

أبرزت الصحف المصرية الصادرة صباح الاثنين خطاب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الذي ألقاه أمس أمام عدد من قادة وضباط القوات المسلحة، وأوضح فيه بعض تفاصيل الفترة التي سبقت عزل محمد مرسي عن رئاسة البلاد، إضافة لبدء تشكيل لجنة المصالحة الوطنية التي دعا إليها الأزهر الشريف، وتفاصيل أخرى عن لقاءات واجتماعات لجماعة الإخوان المسلمين.

وركزت بعض الصحف كاليوم السابع والشروق، والمصري اليوم، والأهرام على ما قاله السيسي من إرساله رسالتين إلى الرئيس المعزول عبر رئيس الوزراء السابق هشام قنديل، ومبعوث قانوني يدعوه فيهما إلى إجراء استفتاء إلا أن رسالتيه قوبلتا بالرفض، وكتبت الأخبار في عنوانها الرئيسي أن محمد مرسي رفض الاحتكام إلى الشعب.

ونقلت الصحف عن السيسي قوله إن مصر في مفترق طرق والجيش المصري يتصرف بأمر المصريين، وإنها تحتاج إلى اصطفاف الجميع دون إقصاء لأحد.

بوابة الحرية والعدالة
السيسي من خلال خطابه الأخير يختلق مبررات وهمية لتبرير انقلابه على الشرعية

في المقابل نشر موقع بوابة الحرية والعدالة الإلكتروني ردا على خطاب السيسي، ما قال إنه بيان لمعتصمي الشرعية، يرفضون فيه ما قاله السيسي، ذاكرين أنه يختلق مبررات وهمية لتبرير انقلابه على الشرعية، واستنكر حزب الحرية والعدالة على لسان المتحدث الإعلامي باسمه أحمد عارف، عدم تقديم السيسي للعزاء في ضحايا مجزرة الحرس الجمهوري، والزعم بأن القوات المسلحة هي المجني عليها في حين أنها هي التي قامت بالمذبحة على حد قوله.

ونشر الموقع الإلكتروني التابع لجماعة الإخوان المسلمين، دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى النزول في مليونيات حاشدة، اليوم، تحت عنوان "الصمود ضد الانقلاب الدموي"، وذلك في ذكرى مرور أسبوع على حادث الحرس الجمهوري.

اجتماعات
من ناحية أخرى نشرت صحف مصرية تفاصيل "اجتماعين سريين"، أحدهما لقيادات الإخوان بمصر، وإزاء ذلك اتهمت جريدة المصري اليوم الإخوان بإقرار "خطة نشر الفوضى".

أما اللقاء الآخر الذي تحدثت عنه الصحف فهو لما سمته كل من جريدة المصري اليوم، والأهرام، واليوم السابع، تنظيم الإخوان الدولي، وقد عقد مؤخرا بإسطنبول من أجل إنقاذ مرسي.

وأوردت كل من الأهرام والمصري اليوم، آراء لقيادات حزبية وخبراء سياسيين حول الاجتماع، فاعتبر بعضهم أنه يضع مصلحة الجماعة فوق مصر، بحسب ما كتبت جريدة المصري اليوم.

تشكيل الحكومة
وألقت الصحف المصرية الضوء على ما سمته اللمسات الأخيرة على تشكيل الحكومة الانتقالية، حيث أدى منسق جبهة الإنقاذ محمد البرادعي أمس اليمين القانونية أمام الرئيس المؤقت عدلي منصور بوصفه نائبا للرئيس لشؤون العلاقات الدولية.

وتواترت الأخبار عن اختيار السفير نبيل فهمي لتولي وزارة الخارجية، ومحمد مختار جمعة لوزارة الأوقاف، ومنير فخري عبد النور لحقيبة الاستثمار، وإيناس عبد الدايم لوزارة الثقافة، وحسام عيسى لوزارة التعليم العالي، وأحمد برعي لوزارة التضامن، ودرية شرف الدين لوزارة الإعلام، والمستشار محمد أمين المهدي لوزارة العدل، ومها الرباط للصحة، وأحمد جلال للمالية.

اليوم السابع أشارت إلى بدء تشكيل لجنة المصالحة الوطنية برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي اشترط لقبول رئاسة اللجنة أن تكون له صلاحيات كاملة، وأن يكون كل ما يصدر عنها من آراء ملزمة للقائمين على شؤون البلاد

لجان المصالحة والدستور
من ناحية أخرى أشارت جريدة اليوم السابع إلى بدء تشكيل لجنة المصالحة الوطنية برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي اشترط لقبول رئاسة اللجنة أن تكون له صلاحيات كاملة، وأن يكون كل ما يصدر عنها من آراء ملزمة للقائمين على شؤون البلاد.

ومن ضمن الأسماء التي توقعت الجريدة مشاركتها في اللجنة، الكاتب محمد حسنين هيكل، ومحمد سليم العوا، وأحمد زويل، ومحمد غنيم، والمستشار المهدي العباسي، وعبد الله البلتاجي، وأحمد فهمي، وحمدين صباحي وعمرو موسى، وعبد المنعم أبو الفتوح، والبابا تواضروس، فضلا عن التمثيل الشبابي سواء من حركة تمرد أو شباب الجماعات الإسلامية.

وكشفت جريدة الأخبار عن بدء عجلة التعديلات الدستورية في الدوران، مشيرة إلى اكتمال تشكيل لجنة الخبراء العشرة، وتوقع صدور القرار الجمهوري غدا، حيث أرسلت المحكمة الدستورية العليا ومجلس الدولة أسماء المرشحين من قبلها للجنة، واليوم سيرسل مجلس القضاء الأعلى بأسماء مرشحيه، وغدا سيرسل المجلس الأعلى للجامعات، لتبدأ اللجنة عملها على أن تنتهي من إعداد التعديلات الدستورية خلال 30 يوما.

المصدر : الصحافة المصرية