|
|||||||||||
|
أقامت منظمات التضامن البريطانية أمس حفلا لتكريم ووداع الشيخ رائد صلاح في قاعة النادي الفلسطيني بالعاصمة لندن. وامتلأت القاعة بعدد كبير من الحضور الذين توافدوا لوداع الشيخ بعدما كسب قضية الاستئناف التي اعتبرت تاريخية ضد قرار وزيرة الداخلية البريطانية. وشارك في الاحتفال رؤساء وممثلو حركات التضامن البريطانية وشخصيات عربية وإسلامية وبريطانية، على رأسهم عضوة مجلس اللوردات البريطاني البارونة جيني تونغ والسفير الفلسطيني في بريطانيا ووفد من قيادة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني. الفريق القانوني يشار إلى أن محكمة الهجرة العليا في بريطانيا أبطلت قرارا لوزارة الداخلية الأسبوع الماضي يقضي بطرد زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، بحجة أنه يهدد الأمن الداخلي ويشكل خطرا على الجمهور العام. وأكد القاضي أوكلتون نائب رئيس محكمة الهجرة العليا في خلاصة قراره المكون من 29 صفحة أن الشيخ صلاح كسب الاستئناف المقدم من قبله ضد قرار وزارة الداخلية بترحيله، مشيرا إلى براءة الشيخ من كل التهم التي ادعتها الوزارة. واعتبر القاضي أن قرار وزيرة الداخلية تيريزا ماي مخالف للقواعد القانونية ويتعارض بشكل رئيسي مع القواعد التي تنظم حرية الرأي في المملكة المتحدة. وكان الشيخ صلاح قد اعتقل في يونيو/حزيران الماضي في لندن ثم أطلق سراحه بشروط قبل أن يطالب القضاء البريطاني يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بترحيله بناء على طلب السلطات البريطانية التي بررت هذا الطلب "بالتصرف غير المقبول" من قبله، واعتبرت أن رحيله "يخدم المصلحة العامة". تحقيق برلماني وقال السفير الفلسطيني في بريطانيا مانويل حساسينيات للجزيرة نت إن هذا الاحتفال هو لكل الشعب الفلسطيني، وهو احتفال بانتصار الشيخ صلاح الذي يعبر عن الصمود الفلسطيني في القدس. وأوضح السفير "استطعنا أن نقهر اللوبي الصهيوني وأن نقبح وجهه في المجتمع الدولي، حيث أثبتنا اليوم أن الشيخ رجل سلام ومحبة وهو الذي يدافع عن المقدسات الإسلامية في القدس". وأشار إلى أن الشيخ صلاح بثباته ومرونته وصموده استطاع بعد عشرة أشهر أن يظهر للعالم أنه ليس ضد السامية واليهودية بل هو ضد العنصرية الصهيونية، كما أثبت بذلك جدارة المحاكم الديمقراطية في بريطانيا.
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||





