وقع محرك البحث الشهير غوغل في محظور نشر أخبار وهمية بعد اتهامه بالترويج لنظرية مؤامرة كاذبة عن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

فعندما سئل مكبر الصوت الذكي "غوغل هوم" هذا السؤال "هل أوباما يخطط لانقلاب؟" كانت الإجابة غريبة جدا.

فقد شارك الصحفي بمحطة بي بي سي البريطانية روي كيلان جونز بشريط فيديو على إحدى وسائل الإعلام الاجتماعية رد فيه غوغل هوم على السؤال قائلا "وفقا للتفاصيل التي نشرت في الفيديو الحصري للمركز الغربي للصحافة، ليس فقط بإمكان أوباما التعاون سرا مع الشيوعية الصينية، ولكنه في الواقع قد يخطط لانقلاب شيوعي نهاية فترة رئاسته عام 2016".

وقد لاحظ داني ساليفان رئيس تحرير موقع "سيرش إنجين لاند" ظهور نفس النتيجة عندما كتب السؤال في غوغل.

وقد اعتذر غوغل عن هذا الخطأ موضحا أن "البحث ليس مثاليا، ومن الصعب الحصول على كل الأجوبة الصواب كل الوقت".

وقال متحدث باسم الموقع "المقتطفات المعروضة في محرك البحث توفر مطابقة تلقائية وحسابية لاستعلام بحث معين، ويأتي المحتوى من مواقع طرف ثالث".

وأضاف "للأسف هناك أمثلة عندما نميز موقعا بمحتوى غير ملائم أو مضلل. وعندما ننبه لمقتطفات مميزة تنتهك سياساتنا نعمل بسرعة على إزالتها، وهو ما فعلناه في هذا المثال. ونحن نعتذر عن إساءة قد سببها هذا الأمر".

يُشار إلى أن نتيجة غير متوقعة أيضا كانت تظهر عندما كان الشخص يكتب علم المملكة المتحدة، أو علم الاتحاد كما يطلق عليه أيضا، في غوغل، حيث كان يظهر له العلم وفي منتصفه تنين أحمر بينما العلم الأصلي خال من هذا الرسم.

المصدر : ديلي تلغراف