أعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل الخميس أنها تلقت 318 ترشيحا لجائزة نوبل للسلام التي سيعلن عنها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وهو ثاني أعلى رقم تتلقاه حتى الآن. وقالت اللجنة إن الترشيحات تشمل 215 شخصا و103 منظمات.

وكان الرقم القياسي البالغ 376 مرشحا قد تم تسجيله عام 2016 عندما اختارت اللجنة الرئيس خوان مانويل سانتوس من كولومبيا لنيل الجائزة استنادا إلى دوره في إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 50 عاما.

وتنصح لجنة نوبل المرشحين بعدم الكشف عن مقترحاتهم، وهي تحتفظ بسجلات الأسماء المرشحة في سرية تامة لمدة 50 عاما، لكن بعض القائمين على تقديم الترشيحات يعلنون أحيانا عن اختيارهم.

وسيكون على قائمة مرشحي جائزة نوبل للسلام لهذا العام منظمة الدفاع المدني السورية "الخوذ البيضاء"، التي سبق أن رشحت للجائزة العام الماضي.

ومن المرشحين أيضا المتعاون السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن الذي سرّب الكثير من المعلومات السرية وكشف عن برامج المراقبة. 

ورشح معهد دراسات السلام والعلوم السويسرية الثلاثاء رئيس كزاخستان نور سلطان نزارباييف، والسفير الفخري لمشروع الطاقة الذرية الكزاخي كاريباك كويوكوف، وذلك استنادا لجهودهما في التخلص من الأسلحة النووية.

وتصدر الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (أكلو) ورئيسته البروفيسورة سوزان إن هيرمان قائمة قصيرة للمرشحين أعدها مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو كريستيان بيرغ هاربفيكن، وذلك على خلفية تعهد الاتحاد بالطعن في قانونية قرارات حظر الهجرة وغيرها التي أصدرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن المنظمات المرشحة الأخرى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس)، التي لعبت دورا رئيسيا في عملية الانتقال السلمي في غامبيا، في حين تم ترشيح رئيس سريلانكا مايتريبالا سيريسينا لمساعيه في سبيل المصالحة بعد الحرب الأهلية.

المصدر : وكالات