تساعد النظارات الرياضية على حماية العين، ‫كما أنها تضمن رؤية جيدة على الممرات والطرق، ولذلك نصحت جمعية "الرؤية ‫الجيدة" في العاصمة الألمانية برلين بضرورة أن تتمتع هذه النظارات ‫بمميزات خاصة، مثل مقاومة الكسر والصلابة وتحمل درجات الحرارة المرتفعة ‫أو المنخفضة تبعا لظروف الاستخدام.

‫وأشارت الجمعية الألمانية إلى أن النظارات الرياضية ينبغي أن توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية مثل النظارات الشمسية، حيث إن هذه الأشعة يمكن ‫أن تتسبب في ضرر دائم للعين، ولذلك فإن تمتع النظارة بهذه الخاصية أمر ‫ضروري لأنواع الرياضات التي تمارس في الهواء الطلق.

‫وتعني العلامة UV 400 أن الضوء يتم امتصاصه بطول موجي أقل من 400 ‫نانومتر، حيث إن درجة التلوين لا تعبر عن حماية النظارة من الأشعة فوق ‫البنفسجية.

‫ويتم التفريق بين خمسة مستويات من درجة التلوين وفئة الحماية، وكلما ‫ارتفع مستوى التلوين، وفرت النظارة حماية أعلى ضد الإبهار، ويكون مستوى ‫أربعة هو التصنيف الأعلى، والصفر هو التصنيف الأقل.

‫وعند ممارسة الرياضة على المنحدرات الثلجية مثلا يحتاج المرء إلى ‫الدرجة الرابعة، وعند ممارسة الكرة الطائرة الشاطئية أو رياضة القوارب يلزم الاستخدام إلى الدرجة الثالثة، بينما تحتاج رياضة ركوب الدراجات ‫إلى الدرجة الثانية، والهرولة إلى الدرجة الأولى أو الثانية، حيث إن ‫الضوء العاكس قد يؤدي إلى حوادث خطيرة خلال الألعاب الرياضية.

‫وللون دور هام عند اختيار النظارة الرياضية، فالأحمر ‫والبرتقالي من الألوان المعززة للتباين، ولذلك يناسبان ‫أنواع الرياضات التي تمتاز بظروف ضوء متغيرة، مثل التزلج أو الجولف.

‫ويضمن اللون الرمادي في المقابل رؤية طبيعية، وهو اللون المثالي لركوب ‫الدراجات في الحركة المرورية، كما يتميز البني بأنه اللون المناسب ‫لأنواع الرياضات التي تمارس تحت أشعة الشمس.

‫ونصح الخبراء الألمان باستعمال العدسات اللاصقة في الأماكن المغلقة أو ‫عند ممارسة أنواع الرياضات التي تتطلب حركة كبيرة، مثل كرة القدم، وتمتاز ‫العدسات بعدم تحديد مجال الرؤية أو تشويشه، كما أنها لا تنزلق مثل ‫النظارات.

‫وأوصت الجمعية الألمانية باستشارة اختصاصي العيون عند الرغبة في استخدام ‫النظارات الرياضية الطبية.

المصدر : الألمانية