يمثل سد مأرب أحد أبرز المشاريع العملاقة التي نفذت في محافظة مأرب شرق العاصمة اليمنية صنعاء. ويعرّض استمرار تعطل أجزاء منه، مساحاتٍ كبيرة من الأراضي الزراعية للتصحر. 

وقال مدير مشروع سد مأرب محسن الجلال إن 90% من أعمال المشروع -خاصة في ما يتعلق بمد قنوات الري الفرعية- لا تزال متعثرة.

ولا تتجاوز مساحة الأراضي التي تصلها مياه السد 1200 هكتار من مجموع 7400 هكتار كان يفترض أن يشملها المشروع.

ويصدر السد يوميا نحو نصف مليون متر مكعب من المياه التي تضيع في صحراء مأرب، ولا تصل سوى كمية قليلة منها إلى أراضي المواطنين.

وكانت دولة الإمارات العربية قد مولت المشروع ونفذته في منتصف ثمانينيات القرن الماضي. لكن فساد نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وغياب الأمن في المحافظة عطّلا تنفيذ مشروع قنوات الري الفرعية التي كان يفترض أن توصل الماء بانتظام إلى مزارع المواطنين.  

المصدر : الجزيرة