يعتقد باحثون روس أن الدلافين قادرة على التخاطب فيما بينها بما سموه "لغة منطوقة عالية التطور"، تشبه إلى حد كبير لغة التخاطب بين البشر.

وقال فياشسلاف ريابوف -وهو من هؤلاء الباحثين في محمية كارداغ الطبيعية في فيودوسيا بشبه جزيرة القرم الأوكرانية (التي ضمتها روسيا إليها)- إنه في حالة التخاطب بين دلفين وآخر، يقوم أحدهما بإصدار موجات صوتية أو نقرات أو صافرات، فيستمع الآخر إلى "كلماته" قبل أن يرد عليه.

وأضاف ريابوف -في دراسة نشرت في مجلة "الرياضيات والفيزياء" (Mathematics and Physics)- أن هذا التخاطب فيما بين اثنين من هذه الحيوانات البحرية الذكية يشبه التخاطب بين شخصين، وتابع أن كل موجة صوتية تصدر عن دلفين هي مختلفة عن غيرها، وهو ما يشير إلى أن كل موجة تمثل مقطعا صوتيا أو كلمة من "لغة الدلافين المنطوقة".

ووفقا للدراسة، فإن التحاليل التي قام بها الباحثون في المحمية تظهر أن الدلافين لا تقاطع بعضها عندما ينادي أحدها على الآخر عن طريق إصدار موجات صوتية وظيفتها التواصل، وهو ما يحمل على الاعتقاد بأن كل دلفين يستمع إلى الموجة الصادرة عن دلفين آخر قبل أن يصدر هو الموجة الخاصة به.

وقد أجريت الدراسة على زوج من الدلافين (ذكر وأنثى) عاشا عشرين عاما في حوض سباحة، وتم تسجيل الأصوات الصادرة عنهما بواسطة نظام تسجيل صوتي.

المصدر : إندبندنت