رغم إعاقته أطلق المصور الصحفي الفلسطيني أسامة السلوادي مشروع التوثيق البصري, الذي يعنى بتوثيق التراث الفلسطيني المعرض حاليا للضياع والسرقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

بدأ السلوادي بالتصوير الفوتوغرافي قبل 25 عاما هاويا, غطى جزءا من الانتفاضة الفلسطينية الأولى وكذلك تكوين السلطة الفلسطينية بالإضافة إلى الانتفاضة الثانية.

عام 2006 أطلق على السلوادي رصاصة أثناء وجوده بمقر مجلة وميض للتصوير -التي أسسها بنفسه- أصيب على أثرها بشلل نصفي.

المصدر : الجزيرة