أصبح "وادي حنا" بأشجاره ونباته الكثيف ومياهه العذبة المتدفقة مزارا سياحيا وملاذا من الحرب يلجأ له سكان تعز الذين تحاصرهم مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

فبعد تأمين منطقة الضباب غرب المدينة من قبل المقاومة الشعبية والجيش الوطني، أصبح الشباب والعائلات يفدون إلى هذا الوادي الأخضر لقضاء أوقات استجمام وراحة تنسيهم هموم الحرب والحصار.

وكان الحوثيون وحلفاؤهم يسيطرون على المنطقة التي يقع فيها وادي حنا، وكانوا يقطعون الطريق التي تمر عبر الوادي، وتصل تعز بمحافظات جنوبية. لكن الجيش والمقاومة تمكنا مؤخرا من طردهم من منطقة الضباب ومن جبل هان، وهو ما أتاح للسكان التنزه في الوادي.

يقول أحد الأطفال الذين قدموا إلى الوادي إنه لا توجد في تعز وسائل للترفيه في ظل الحصار والقصف المتواصلين من قبل قوات الحوثي وصالح.

ولا تزال هذه القوات تقصف جبل هان المطل على وادي حنا في محاولة للسيطرة عليه مجددا، بينما يسعى الجيش والمقاومة إلى فك الحصار نهائيا عن المدينة.

المصدر : الجزيرة