تمكن عالم بريطاني -ساعد في ابتكار تقنية خاصة بالتعرف على تركيبة المذنبات بطريقة الشم آليا، ما يعرف بمطياف الكتلة لفك كيميائية المذنب- من توجيه نفس المفهوم للبحث عن المواد الكيميائية المنبعثة من الحشرات.

وركز العالم اهتمامه على بق الفراش الذي يعتبر مشكلة متنامية في العالم نظرا لأن مقاومته للمبيدات الحشرية تزداد وقد بدأ يطور جلدا أكثر سماكة، كما أن الانتشار الواسع للسفر الجوي في العقود الأخيرة سمح لهذه الحشرات أيضا بالانتشار في جميع أنحاء العالم.

ومن المعلوم أنه لا توجد حاليا وسيلة لاكتشاف تفشي البق إلا بعد أن يبدأ باللدغ، لكن الجهاز الجديد يمكن أن يسمح للفنادق أو شركات الطيران أو دور السينما بالتفتيش السريع عن هذه الحشرات التي لا تخرج غالبا إلا ليلا ورصد مكانها.

واستطاع العالم البريطاني تطوير هذه التقنية الفضائية بطريقة معينة لتتعرف أيضا على الفيرمونات التي يفرزها البق.

ومن المتوقع أن يتوفر جهاز البق هذا خلال عام، وسيكون صغير الحجم بحيث يعطي النتائج عن مكان وجود البق خلال دقائق معدودة. 

 

المصدر : ديلي تلغراف