نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن ثلاثة أشقاء مسلمين أجبروا على النزول من رحلة خطوط الطيران البريطانية "إيزي جيت Easy Jet" لاستجوابهم بواسطة مسؤولي مكافحة الإرهاب في مطار ستانستيد بعد ادعاء كاذب من أحد الركاب بأنهم كانوا يطالعون دعاية لتنظيم الدولة على هواتفهم.

واستغرق استجواب الأشقاء الثلاثة (سكينة ومريم وعلي دراس) ساعة بالمطار، ورجحت الأخت الكبرى سكينة أن يكون هذا البلاغ الكيدي بسب ارتدائها وأختها للحجاب.

وقالت سكينة -وهي صيدلية من شمال غرب لندن- إن إحدى مضيفات الطائرة اقتادتهم خارج الطائرة بعد دقائق من الجلوس في مقاعدهم.

وعند استجوابهم قال لهم مسؤولو مكافحة الإرهاب إن أحد الركاب بجوارهم "أبلغنا أنكم من تنظيم الدولة وأنه شاهد مواد على هواتفكم تشير إلى ذلك".

وبعد تفحص هواتفهم لم يتم العثور على شيء، وسمح لهم بالعودة إلى أماكنهم بعد تأخر الرحلة لمدة ساعة.

وقالت سكينة "ما أزعجني حقا هو أن متهمينا لم يتم إخراجهم من الطائرة واستجوابهم في نفس الوقت".

وقد اعتذرت شركة الطيران بعد الحادثة التي كانت الأسبوع الماضي، واستأنف الأشقاء الثلاثة رحلتهم إلى نابولي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

المصدر : ديلي تلغراف