انتشرت على الإنترنت مؤخرا برمجيات تساعد مستخدمي لعبة "بوكيمون غو" على الغش لتجاوز مراحلها، وقد حذر مبتكر اللعبة من استخدام هذه البرمجيات، بينما أكد مطوروها أنهم مستعدون لمنع تداولها إذا طُلب منهم ذلك.

وتمزج اللعبة بين اسم بوكيمون القديم الذي يرجع إلى عشرين عاما مضت والتقنية المتطورة للهواتف الذكية، وتسمح للاعبين بالمشي في أحياء حقيقية للبحث عن شخصيات لعبة البوكيمون الافتراضية.

وبالتزامن مع طرح اللعبة على المواقع الرئيسية لتحميل التطبيقات، ظهرت مواقع إلكترونية تحتوي على خرائط غير رسمية وبرمجيات متنوعة للغش تساعد اللاعب في الوصول إلى أماكن شخصيات اللعبة لتحقيق الفوز السريع، في مخالفة لقواعدها.        

وفي مقابلة صحفية، قال مبتكر اللعبة رئيس شركة نيانتيك للبرمجيات جون هانك إن تلك المواقع، مثل "بوك فيجن" و"بوك ريدر"، تخالف قواعد اللعبة عن طريق الاستيلاء على البيانات من الخوادم الخاصة بها لمعرفة أماكن الكائنات التي تتحرك على خرائطها.

وأوضح أن اللاعبين يلحقون الضرر بأنفسهم عندما يلجؤون إلى مواقع الغش لأنهم يجردون اللعبة من المتعة، ولأن هناك من يقوم بأعمال قرصنة إلكترونية للاستيلاء على البيانات من نظام اللعبة.

وأضاف هانك "لدينا أولويات في الوقت الحالي، ولكنهم قد يجدون أن هذه المواقع لم تعد تعمل في المستقبل".       

من جهة أخرى، قال أحد مؤسسي موقع "بوك فيجن" في لقاء صحفي إن حوالي 16 مليون شخص زاروا الموقع خلال الأيام الستة الأولى من تشغيله على الإنترنت.

ورغم النجاح الكبير الذي حققه موقع "بوك فيجن"، أكد المؤسس الذي أخفى اسمه أنه على استعداد لإغلاق الموقع دون مقاومة إذا طلبت منه شركة نيانتيك ذلك، مضيفا "نحن هنا لنتكامل مع اللعبة، ولا نريد أن نجعلها أسهل".

واجتذبت لعبة "بوكيمون غو" عددا كبيرا من المشاركين المتحمسين، ورفعت القيمة السوقية لشركة نينتندو اليابانية -التي أطلقت اللعبة- إلى 7.5 مليارات دولار.

المصدر : وكالات