تجمع مئات من عشاق لعبة "بوكيمون غو" في ميدان الشمس في العاصمة الإسبانية مدريد للتعارف واصطياد البوكيمون معا، ويعد هذا التجمع الأكبر من نوعه في العالم بعد الحمى التي نشرتها اللعبة.

وبينما جرت العادة أن تحتضن هذه الساحة الواقعة في قلب العاصمة الإسبانية احتجاجات المواطنين الإسبان الناقمين على السياسات الحكومية، لم يأت هؤلاء للتعبير عن امتعاضهم من تداعيات الأزمة السياسية على أحوالهم، فحضورهم يهدف فقط إلى اصطياد "شارمندر" و"كاكونا" و"راتاتا"، أسماء حفظها عن ظهر قلب عشاق لعبة بوكيمون غو.

يقول منظم لقاء بوكيمون في مدريد أليخاندرو روبيريث إن "هذا اللقاء مطلب شعبي ساهمنا في تحقيقه، دعونا عشاق هذه اللعبة في إسبانيا وسجلنا سبعة آلاف شخص، وهدفنا هو تحطيم الرقم القياسي وجمع أكبر عدد من عشاق هذه اللعبة".

هدفٌ ساهم في تحقيقه مشاركون منهم ماريو، الذي قدم إلى مدريد رفقة أصدقائه من بلدة قصية للمشاركة في هذه المبادرة، فعناء السفر والمكوث تحت شمس الصيف الحارقة في مدريد لا يقارن بالنشوة التي يعطيها تجميع أكبر عدد من شخصيات لعبة بوكيمون.

انطباعات خالجت هؤلاء الذين يفتخرون بأنهم ساهموا في إنجاز تاريخي، إذ تعد مدريد أول مدينة تحتضن أكبر تجمع للمهوّسين بهذه اللعبة. ثلاثة آلاف شخص استنزفوا خلال ستين دقيقة شحن هواتفهم وبياناتهم الخلوية، لكنهم عادوا إلى بيوتهم بالفخر الذي يمثله أسر بيكاشو وباقي أفراد أسرة بوكيمون.

كأنها عدوى عابرة للقارات يستحيل وقفها. هكذا تبدو ظاهرة بوكيمون غو التي يصفها البعض بالتافهة والعبثية، في وقت يقول عشاقها إنها مجرد لعبة للتسلية ومكافحة الملل.

المصدر : الجزيرة