تعهدت السلطات الثقافية الصينية باتخاذ إجراءات صارمة ضد الذين يلحقون أضرارا بالسور العظيم تصل إلى ملاحقتهم جنائيا وسط مخاوف من اختفاء هذا الموقع الأثري لبنة لبنة.

فقد أعلن المسؤولون في إدارة الدولة للتراث الثقافي عن تنفيذ عمليات تفتيش منتظمة وعشوائية على السور الذي يبلغ طوله 21 ألف كيلومتر لضمان تقيد البلديات المحلية بتدابير الحماية الوطنية التي وضعت قبل عقد من الزمن. 

وأشار المسؤولون إلى أن القوانين الموضوعة لم تساهم كثيرا في حفظ هذه الأعجوبة البشرية العالمية نظرا للسلوك البشري المتهور في تدمير قسم منه، بالإضافة إلى الظروف البيئية الضارة كالرياح والأمطار التي تنخر في السور وأدت إلى تآكل ما يقرب من ثلثه منذ إنشائه في عهد إمبراطورية مينغ.

وأضاف المسؤولون أن القرويين الذين يعيشون بالقرب من السور يسرقون حجارته بشكل روتيني لاستخدامها في مواد البناء أو لبيعها للسياح، وحذروا من خطورة إصابة بعض أجزائه بأضرار بالغة كما في العديد من أبراجه التي يخشى انهيارها بسبب هذه الممارسات.

يشار إلى أن أجزاء من السور العظيم تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد على الرغم من أن معظمه بني أثناء أسرة حكم مينغ في الفترة من عام 1368 إلى 1644، وأقل من 10% منه لا يزال محفوظا بطريقة جيدة.

 

المصدر : غارديان