وجدت تجربة المدرسة المشتركة بين التلاميذ السودانيين والسوريين ترحيبا كبيرا في العاصمة السودانية الخرطوم لا سيما بعد التوافق على تدريس التاريخ والجغرافيا من المنهج السوري.

ويواجه اللاجئون السوريون ظروفا صعبة نتيجة نقص الدعم وغلاء المعيشة، علماً بأن السودان يتيح للسوريين الدخول إلى أراضيه بدون تأشيرة.

وتُعد مؤسسة "سمية بنت الخياط للبنات" أول مدرسة سورية سودانية مشتركة توفر تعليما مجانيا لأبناء السوريين الذين لجؤوا إلى السودان بسبب الحرب. 

والمدرسة التي تضم ثمانية فصول للمرحلة الأساسية اختلطت فيها التلميذات السودانيات مع السوريات في صف واحد.

وتقول إدارة المدرسة إنها أعدت خطة للتدريس باللغة العربية الفصحى بسبب اختلاف اللهجات. 

وتوضح نسيبة الأيوبي مسؤولة شؤون الطالبات السوريات "لدينا مائة طالبة سودانية ومئتا طالبة سورية" مشيرة إلى أنهم منذ قدومهم للسودان "فتحت لنا المدارس أبوابها ولم يقصِّر السودانيون معنا".

يُذكر أن عدد اللاجئين السورين بالسودان يزيد على 130 ألفا يتلقون مساعدات من منظمات محلية وأُخرى خارجية، لكنها لا تفي باحتياجاتهم في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها السودان.  

المصدر : الجزيرة