قام موقع تويتر بحملة ضد حسابات عمدت إلى الإساءة العنصرية للممثلة الكوميدية ليزلي جونز، وكان من أبرز المسيئين صحفي يميني مؤيد للمرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب حيث أغلقت إدارة الموقع حسابه بشكل نهائي.

وقامت الممثلة بإغلاق حسابها على تويتر بعد أن تعرضت إلى واحدة من أسوأ الحملات العنصرية، حيث ركز المسيؤون على وصفها بأنها غوريللا، ونعتها بالأوصاف التي تطلق على القرود.

وقاد هذه الحملة عليها مايلو يانوبوولوس أحد أبرز الصحفيين اليمينيين المؤيدين لترامب، وقد بادرت إدارة تويتر إلى إغلاق حسابه بشكل نهائي بعد تبلغها شكوى مباشرة من الممثلة جونز.

وانتشرت التغريدات المسيئة إثر بدء عروض فيلم الممثلة الجديد "غوست بسترز" (Ghostbusters)
واتخذت في البداية طابع الاعتراض على بطولة الفيلم النسائية، ففي نسخته السابقة كانت البطولة لممثلين ذكور، لكن الاعتراضات تطورت إلى شتائم وأوصاف عنصرية بحق جونز، وجرى التركيز عليها دون زميلاتها بالفيلم.

المصدر : الجزيرة