مأساة فتاة نيجيرية تعيش في وعاء بلاستيك
آخر تحديث: 2016/7/21 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/7/21 الساعة 12:32 (مكة المكرمة) الموافق 1437/10/16 هـ

مأساة فتاة نيجيرية تعيش في وعاء بلاستيك

رحمة توقفت أعضاؤها عن النمو وهي رضيعة (ديلي تلغراف)
رحمة توقفت أعضاؤها عن النمو وهي رضيعة (ديلي تلغراف)
رحمة هارونا فتاة نيجيرية توقف ذراعاها وساقاها عن النمو عندما كان عمرها ستة أشهر، وقد بلغت الآن 19 عاما ولكنها تقضي جل وقتها محمولة في وعاء بلاستيكي.

وتعيش مع أسرتها في قرية لهادين ماكولي بالقرب من مدينة كانو في نيجيريا، وهي تعاني من ألم مزمن يجعلها عمليا تعيش بدون حركة وتقضي معظم ساعات يقظتها في وعاء من البلاستيك تنقلها فيه أسرتها في أنحاء القرية.

وتقول أمها فادي إن "حالة رحمة بدأت من شهرها السادس عندما تعلمت طريقة الجلوس ولم تتعلم كيف تزحف، وعندها بدأت تصاب بالحمي وآلام في المعدة، ثم انتقلت الآلام إلى أجزاء الجسم مثل اليدين والساقين، ولا تستطيع استخدام أيا منهما إذا جاءها الألم".

وتقضي رحمة جل حياتها محمولة في هذا الوعاء البلاستيكي ويقوم أخوها فهد باصطحابها إلى كانو كل يوم طلبا للصدقة من الناس، وتغير الحال بعض الشيء عندما أهدى صحفي بالمدينة كرسيا متحركا لأسرتها لتنقلها به.

رحمة مع أخيها فهد (تلغراف)

ويشاء العلي القدير أن يتغير حال الأسرة إلى الأحسن عندما نشر مصور محلي مستقل صور رحمة في وسائل الإعلام الاجتماعية، الأمر الذي حرك مشاعر الكثيرين وانهالت عليها طلبات كثيرة من الغرباء الذين أرادوا المساعدة بأي وسيلة ممكنة.

وتأمل الأسرة الآن أن يقدم لرحمة نوع من الدعم الطبي، وبالرغم من أنها تلقت بعض الاستشارات فإن حالتها لم تشخص مهنيا على الإطلاق.

ويروي فهد أنه يعتني بأخته عناية خاصة. ويقول "أنا أساعدها في أشياء كثيرة، بالإضافة إلى اغتسالها وأخرج بها كل يوم. وأنا أشعر بسعادة كلما رأيت الناس يساعدونها. وهي تحب الذهاب إلى أقاربنا وتشعر بالسعادة لزيارتهم".

وبالرغم من إعاقتها الشديدة، فرحمة لديها طموحات رجال الأعمال. وتقول عن نفسها "أريد أن أبدأ مشروعا تجاريا. محل بقالة وأي شيء يشتريه الناس، هذا ما أريده".

المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات