تمكن جراحون كولومبيون من إزالة قنبلة استقرت في وجه أحد الجنود خطأً أثناء دورية عسكرية، وذلك في واحدة من أغرب العمليات الجراحية وأخطرها.

وكان الجندي المصاب نُقل برا في رحلة استغرقت ثماني ساعات خوفا من انفجار القنبلة إذا نقل بالطائرة.

وتعامل الجراحون بحذر شديد أثناء العملية التي استغرقت ساعات قبل نجاحهم في إزالة القنبلة دون أن تنفجر.

وفي تفاصيل الحادث، ذُكر أن جنديا أطلق قنبلة خطأ من قاذفة قنابل أثناء دورية في أروكا بالجزء الشرقي من البلاد، مما أدى إلى استقرار القنبلة في رأس زميله.

ونقل الجندي بسيارة إسعاف إلى مستشفى عسكري في العاصمة الكولومبية بوغوتا.

وقام الأطباء بتجهيز غرفة عمليات بموقف السيارات التابع للمستشفى بسبب إمكان انفجار القنبلة.

وبعد العملية استقرت حالة الجندي، لكنه سيحتاج إلى إجراء أربع عمليات أخرى من أجل إعادة وجهه إلى حالته السابقة.

المصدر : الجزيرة