غنى زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح "الدحّية" الفلسطينية قبيل تسليم نفسه لسلطات الاحتلال اليوم، ليقضي حكما بالسجن مدته تسعة أشهر بعد إدانته بتهمة التحريض على العنف.

وغنى صلاح -الملقب بشيخ الأقصى- مع مجموعة من القيادات والنشطاء من فلسطينيي الداخل "الدحّية" الفلسطينية، وذلك في رسالة تحدٍ لسلطات الاحتلال التي تسجن الشيخ للمرة الخامسة بسبب دفاعه عن القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف.

وتتغنى كلمات الدحّية التي رددها الشيخ صلاح ومن معه بالمسجد الأقصى وبخصال الشعب الفلسطيني، كما تضمنت دعوة لمناهضة الاحتلال، ومما أنشده الشيخ:

حتى يزول الاحتلال
قولوا للأقصى هلال
على الأقصى أذن بلال
حطموا هالأغلال حتى يزول الاعتقال
يا نشامى يا أحرار بالعزوة أنتم الجبال
الأقصى دار العزة واحنا رجالها
ولا تعد الخيل عد رجالها
واحنا دار العز واحنا رجالها

وتعد "الدحّية" رقصة بدوية قديمة تؤدي بطريقة جماعية، وهي معروفة في منطقة النقب من فلسطين والأردن وشمال السعودية وبعض دول الخليج وفي المناطق البدوية في سوريا والعراق.

وكانت تمارس "الدحّية" قديما قبل الحروب لإثارة حماسة مقاتلي القبائل، وعند نهاية المعارك يصفون بها المعركة وما دار بها من بطولات، أما الآن فهي تؤدي في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية