في مسعى لتحسين دخل أسرتها التي تعيش في قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي، أطلقت الفلسطينية صابرين السنونو مشروعا جديدا باستخدام إمكانيات بسيطة.

استخدمت صابرين مطبخ منزلها الخاص لتصنع فيه مختلف أنواع المأكولات وتبيعها عبر الإنترنت,  وقد لاقى المشروع الذي بدأ تحت عنوان "مطبخنا غير" إقبالا كبيرا من الزبائن في غزة بعد أربعة شهور من إطلاقه.

تحرص صابرين على انتقاء أجود أنواع المكونات الأساسية لوجباتها, وتبيعها بأسعار معقولة. وتعد المشاريع الصغيرة طوق نجاة من البطالة التي تطحن 80% من سكان غزة بالرغم من أنها لا تخلو من العوائق والتحديات.

المصدر : الجزيرة