شهدت منطقة سياتل وأجزاء من الساحل الشمالي الغربي الأميركي المطل على المحيط الهادي موجة حر شديدة, حيث تجاوزت الحرارة 30 درجة مئوية لتلتقط المنطقة أنفاسها من الأمطار الغزيرة التي شهدتها خلال الشهر الجاري.

تجيء موجة الحر هذه في أعقاب ما وصفته هيئة الأرصاد الجوية الأميركية بأنه أشد شتاء في تاريخ مدينة سياتل, وعادة ما يتراوح المتوسط اليومي للحرارة خلال هذا الوقت من العام بين 13 و15 درجة مئوية مصحوبا بأمطار خفيفة.

وقال خبير الأرصاد الجوية في جامعة واشنطن كليف ماس "إنني أبحث عن ملابسي الصيفية", ووصف فترة الساعات الأربع والعشرين الماضية ذات الحر اللافح بأنها "عاصفة حر".

وفي سياتل ومع موجة الحر شوهدت موجات من البشر العاملين بالمكاتب في الشوارع بمنطقة ماونت رينر، وهي أعلى منطقة في المرتفعات في شمال غرب المحيط الهادي، وذلك وسط سماء صافية.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية إن سياتل لم تشهد مثل هذه الموجة الحارة منذ 40 عاما.

وأضافت الهيئة أن هذه الموجة الحارة تأتي على خلاف المتوقع في هذا الوقت من الموسم, وهي جزء من كتلة هوائية دافئة تتحرك شمالا عبر مناطق في غرب الولايات المتحدة.

وتشير التوقعات إلى أن درجة الحرارة في أوريجون ستبلغ المستوى نفسه من منطقة الساحل وحتى المرتفعات، ويتوقع أن تبلغ الحرارة 29 درجة مئوية في بورتلاند.

المصدر : رويترز