انطلقت الخميس في بريطانيا الاحتفالات ببلوغ الملكة إليزابيث الثانية التسعين من عمرها، بمشاركة واسعة رسمية وشعبية انطلقت من قلعة وندسور التاريخية (غربي لندن) بموكب الحرس الملكي وموسيقاه التقليدية التي عادة ما تُعزف في مثل هذه الاحتفالات.

وكانت المناسبة محل احتفاء أيضاً في مجلس العموم، كما احتشدت جموع غفيرة من شتى أنحاء بريطانيا وخارجها للاحتفال بأقدم ملوك العالم.

وما تزال الملكة تتمسك بالعرش، غير آبهة بأصوات دعتها إلى التنازل لابنها الأمير تشالز الذي يقترب من السبعين من العمر، وذلك أسوة بملكة هولندا وملك إسبانيا السابقين اللذين تنازلا عن العرش طواعية.

ولا تزال الملكة -التي جلست على عرش بريطانيا 64 عاما- تؤدي عشرات المهام سنويا، دون أي بادرة على فتور الهمة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون من أول المهنئين للملكة حيث وصفها بأنها "صخرة تستمد منها أمتنا القوة"، بينما سجل أكبر أبنائها الأمير تشارلز ولي العهد رسالة إذاعية تلا فيها أبياتا من مسرحية "هنري الثامن" للأديب الإنجليزي الشهير وليام شكسبير.

المصدر : وكالات