يسود الاعتقاد في الثقافة الإيرانية والحضارة الفارسية القديمة بأن اليوم الثالث عشر من عطلة النيروز -الذي يوافق الأول من أبريل/نيسان- هو يوم نحس، لذلك يخرج الناس فيه من منازلهم إلى الطبيعة فرارا مما يظنون أنه قد يصيبهم.

ويسمى الأول من أبريل/نيسان في التقويم الإيراني الرسمي "يوم الطبيعة"، ويقضي الإيرانيون هذا اليوم في أحضان الطبيعة استعدادا لعام جديد.

وتقول الأسطورة إنه في اليوم الثالث عشر من عطلة النيروز، يجب أن يفر الناس من نحس الشيطان ويحتموا بالطبيعة حتى غروب الشمس.

وتؤكد أساطير أخرى أنه يوم اللجوء إلى "إله المطر" الذي يطلق عليه في الثقافة الزردشتية اسم "تشيتريه"، ويلجأ الناس إليه لدرء نحس آخر هو نحس شيطان الجفاف. لكن إيران ما بعد الثورة حاولت أن تنزع عنه كل ما حمل من أساطير، فسمته يوم الطبيعة.

وتشمل طقوس هذا اليوم الخاص الأكل، بتحضير وجبات خاصة تُتناول في حضن الطبيعة.

المصدر : الجزيرة