رفع السفاح النرويجي أندريس برينغ بريفيك ذراعه اليمنى وأدى ما تٌعرف بالتحية النازية يوم الثلاثاء في أولى مداولات دعوى قضائية أقامها ضد الدولة النرويجية لتحسين ظروف اعتقاله.

ويشدد بريفيك على أنه ضحية لمعاملة غير إنسانية، في حين تقول الدولة إن ظروف اعتقاله داخل السجن قانونية تماما.

ويجرى النظر في الدعوى المقامة ضد الدولة في صالة مخصصة للألعاب في سجن سكيين في جنوب النرويج وهو السجن الذي يحتجز به بريفيك.

وظهر اليميني المتشدد في العلن للمرة الأولى منذ محاكمته في 2012، وخلال هذه المدة كان لديه زائر واحد هو والدته التي تمكنت من الدخول للسجن واحتضانه قبل وفاتها في 2013.

وبحسب بريفيك، فإن ظروف اعتقاله غير إنسانية ومهينة وتنتهك الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان وتحرمه من حقه في حياة أسرية.

وبحسب محاميه فإن بريفيك يريد التواصل مع الآخرين.

يشار إلى أن بريفيك قتل ثمانية أشخاص في أوسلو بقنبلة يوم 22 يوليو/تموز 2011، كما قتل بالرصاص 69 آخرين -معظمهم مراهقون- في جزيرة قريبة.

وهو يقضي العقوبة القصوى في النرويج والمقدرة بـ21 عاما قابلة للتمديد.

المصدر : رويترز