كشفت دراسة أميركية أن التنهد ليس مجرد علامة على الاكتئاب أو اليأس أو الحزن، وأنه انعكاس لا إرادي يساعد في الحفاظ على وظائف الرئة. 

والتنهد نظام تحكم في الدماغ يجعل البشر يتنهدون عشرات المرات في الساعة، حتى عندما لا يفكرون في أشياء مستفزة مثل التأمين الصحي أو تصريحات دونالد ترامب.

ويشير الباحثون إلى وجود مجموعتين صغيرتين من الخلايا العصبية في جذع الدماغ -المنطقة المسؤولة تلقائيا عن التنفس والنوم ومعدل دقات القلب- تنظمان التنهد، وتفعلان ذلك استجابة لأمر لا إرادي لإعادة انتفاخ الحويصلات الصغيرة التي لا حصر لها في الرئتين المسماة الحويصلات الهوائية التي تتحكم في حركة الجسم من الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والتي تنهار في بعض الأحيان.

ويقول أحد العلماء من فريق البحث بجامعة ستانفورد "على عكس جهاز تنظيم ضربات القلب الذي ينظم سرعة النبضات، هناك أيضا مركز التنفس بالدماغ يتحكم في نوع التنفس الذي نأخذه".

وهذا المركز يتكون من أعداد قليلة من أنواع مختلفة من الخلايا العصبية تعمل كل خلية منها كزر يشغل نوعا مختلفا من التنفس، وزر يبرمج تنفسات منتظمة، تنهدات أخرى، وخلايا أخرى يمكن أن تكون للتثاؤب والعطس والسعال بل وحتى الضحك والبكاء.

المصدر : غارديان