الشمس تغيب عن وجه فرعون مصر للمرة الأولى
آخر تحديث: 2016/2/22 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/22 الساعة 23:04 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/14 هـ

الشمس تغيب عن وجه فرعون مصر للمرة الأولى

غابت الشمس عن وجه تمثال فرعون مصر رمسيس الثاني لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، وسط خيبة أمل أصابت مئات السياح ووزراء مصريين حضروا مناسبة تعامد الشمس على وجه الفرعون، والتي تتكرر لمدة عشرين دقيقة فقط كل عام.

وحجبت سحابة ضخمة أشعة الشمس في الموعد المحدد فلكيا من قبل بناة المعبد في جنوب مصر، ولم تتعامد على وجه التمثال.

وعادة ما يحضر سياح من جميع أنحاء العالم لمشاهدة الظاهرة الفريدة من نوعها والتي تعبر عن تقدم الفراعنة في علم الفلك.

ويضم المعبد أربع نوافذ تسمح بمرور أشعة الشمس مرة واحدة فقط في العام في عيد ميلاد الفرعون، وفي عيد جلوسه على العرش.

ويطل معبد أبو سمبل على بحيرة ناصر على بعد 290 كلم جنوب غربي مدينة أسوان -الواقعة على بعد نحو 900 كلم إلى الجنوب من القاهرة- وشيده رمسيس الثاني منتصف القرن الثالث عشر قبل الميلاد.

وكانت الشمس تتعامد على وجه تمثال رمسيس في عمق المعبد داخل الجبل مرتين في السنة، يومي 21 فبراير/شباط و21 أكتوبر/تشرين الأول.

ومع بناء مشروع السد العالي تعرضت الجزيرة المقام عليها المعبد للغرق، وتبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) عام 1959 حملة تبرعات دولية لنقل المعبد إلى موقعه الحالي، فتغير تاريخا التعامد يوما واحدا عن السابق وأصبحا حاليا يومي 22 فبراير و22 أكتوبر.

وكان وزير الآثار المصري ممدوح الدماطي قال في مؤتمر صحفي بالقاهرة الثلاثاء الماضي إن الوزارة ستقيم "احتفالية عالمية" بمناسبة نقل معبدي أبو سمبل وتعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس الثاني بمعبده.

وبحضور الدماطي ووزير الثقافة حلمي النمنم ومحافظ أسوان مجدي حجازي، تجمع صباح اليوم الاثنين نحو أربعة آلاف سائح أمام المعبد لرؤية تعامد الشمس على وجه الملك، لكن سحابة ضخمة حجبت الرؤية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات