قالت دراسة حكومية إن واحدا من كل خمسة أطفال ممن يستخدمون الإنترنت في بريطانيا يشاهدون المواقع الإباحية، وهو ما دعا الوزراء للتعهد بمنع هذه المواقع من التربح ما لم تتحقق من أعمار الزوار.

وتشير الإحصاءات التي نشرتها الحكومة اليوم إلى أن نحو 1.4 مليون شخص دون سن 18 زاروا المواقع الإباحية في شهر واحد فقط، مما يكشف مخاوف تطور "رؤية مشوهة للعلاقات الجنسية" لدى الأطفال.

وكشف الوزراء عن خطط لتغريم تلك المواقع مبالغ تصل لنحو 360 ألف دولار إذا رفضت اعتماد تطبيق التحقق من السن لضمان عدم مشاهدة الأطفال بطريق الخطأ مواد الكبار على الإنترنت.

كثرة مشاهدة المواد الإباحية تسبب مشاكل سلوكية للأطفال في الكبر (غيتي)

وفي تحرك جديد، تسعى الحكومة إلى إجبار بنوك الإنترنت -مثل "فيزا وماستركارد"- لوقف تسهيل الدفع للمواقع التي تخفق في تنفيذ التصنيف العمري في خطوة لاعتراض مواردها النقدية.

وهذه المقترحات متضمنة في استشارة حكومية، وتأتي بعد تعهد رئيس الوزراء ديفد كاميرون بإجبار المواقع الإباحية على تبني سياسة التحقق من السن الموجودة في البرنامج الانتخابي لحزب المحافظين.

ووجد النشطاء وخبراء المجال أدلة على أن الأطفال الذين يشاهدون هذه المواقع يمكن أن تنشأ لديهم مشاكل طويلة الأجل، منها تطوير سلوكيات أكثر عدوانية في حياتهم العاطفية عند الكبر.

ويأمل الوزراء أيضا أن يزيدوا من صعوبة التحقق من السن، ربما من خلال ربطه ببطاقات الائتمان أو القائمة الانتخابية، لضمان عدم قيام الأطفال بتزييف أعمارهم لتسهيل الدخول لتلك المواقع.

المصدر : ديلي تلغراف