في طريقة مبتكرة، كرمت بلدية أمستردام شابا سعوديا بنشر صوره في شوارعها الرئيسية ضمن حملة تهدف لتقدير جهود شخصيات من جنسيات مختلفة خدمت المدينة وقدمت قصص نجاح متنوعة.

وعلقت بلدية أمستردام في شوارعها صورة الشاب عامر عسيري ضمن ثمانمئة صورة لجنسيات متعددة في حملة تهدف للتعريف بإنجازاتهم ضمن التنوع الثقافي والعرقي الذي تحتفي به المدينة.

وقال عسيري في تصريحات صحفية إن تكريمه جاء على خلفية بحث قدمه لجامعة أمستردام الحرة في مجال تطوير مضادات للأمراض البكتيرية المسببة للعدوى، مضيفا أن البحث قدم للجامعة وهو في مراحله الأخيرة من ناحية التدقيق، وسينشر ويسجل قريبا بشكل رسمي.

وأشار إلى أنه تلقى تهنئات من عدد من أصدقائه ومحبيه، كما أشاد بتواصل مسؤولي جامعة الملك عبد العزيز بجدة وتواصل الملحقية الثقافية السعودية معه.

ويعمل عسيري محاضرا بجامعة الملك عبد العزيز، وقد ابتعثته إلى هولندا لإكمال دراسة الدكتوراه في جامعة أمستردام، إحدى أقدم الجامعات بالعالم، كما يبحث عسيري في مجال المضادات الحيوية وتطوير أدوية مكافحة للبكتيريا الناقلة لمرض السل الرئوي.

ويعيش الشاب السعودي أجواء مختلفة في هولندا حيث اختلاف الطقس الذي ساعده على المشي كثيرا وأتاح له فرصة اللعب مع أولاده كل يوم خارج المنزل، كما كتب ذلك في موقع الحملة التي نظمتها بلدية أمستردام.

وعبّر عن إعجابه بتعامل الناس هناك، حيث الابتسامة لا تفارق وجوههم لكنه يفتقد إلى سماع صوت أذان المساجد، كما قال.

المصدر : مواقع إلكترونية