قال الأكاديمي الأميركي آلان ليختمن، الذي صدقت توقعاته بأسماء الفائزين في الانتخابات الرئاسية الأميركية منذ عام 1984، إن ما يقوم به -كرجل علم- يعتمد على أساس علمي، وعبر عن اعتقاده بأن "دونالد ترامب قد يشكل خطرًا على الولايات المتحدة والعالم".

وأوضح ليختمن، الذي يدرس التاريخ السياسي بالجامعة الأميركية في واشنطن، أنه في الوقت الذي توقعت فيه المؤسسات الإعلامية واستطلاعات الرأي تقريبًا فوز هيلاري كلينتون بمنصب الرئيس الـ45 للبلاد، قال وقتها "إن المرشح الجمهوري دونالد ترامب هو من سيصبح رئيسًا بصورة حتمية".

وأشار ليختمن إلى أن "كل انتخابات رئاسية تجري في الولايات المتحدة، يمكن اعتبارها بمثابة تقييم شعبي للسياسات الإدارية للحزب وأدائه، وإن ما أفعله شخصيًا هو متابعة تلك السياسات وأداء الحزب، وردود أفعال الشارع".

ونوه ليختمن بأن طريقته التي تستند إلى مجموعة من البحوث العلمية، هي طريقة أكثر ملاءمة لنظام الحزبين، وتستند إلى إخضاع أداء الحزب الحاكم لتحقيق مكون من 13 مرحلة.

وأفاد بأن المراحل المذكورة تتضمن مجموعة من الأسئلة، أهمها: "هل ما زال الحزب الحاكم يشكل أغلبية في مجلس النواب الأميركي؟ هل سيخوض الرئيس الحالي سباق البيت الأبيض مرة أخرى؟ هل هنالك عدة أشخاص بإمكانهم الترشح إلى الانتخابات الرئاسية داخل الحزب الحاكم؟. هل الاقتصاد جيد على المدى القصير؟"

ومضى في تعداده "هل كانت الحالة الاقتصادية جيدة على المدى الطويل؟ هل هناك تغييرات خطيرة في سياسة البلاد؟ هل هناك حالة من عدم الاستقرار والتململ على الصعيد الاجتماعي؟ هل تعرضت الإدارة الحاكمة لفضيحة مدوية؟ هل تعرضت البلاد لفشل أو نكسة في المجال العسكري؟"

وأضاف أن هذه الطريقة أثبتت نجاعتها في جميع الانتخابات التي جرت منذ عام 1984 وحتى عام 2012، مشيرًا أن الولاية الثانية للرئيس باراك أوباما شهدت أزمات مهمّة، خلافا للولاية الأولى، حيث تمكنت القوات الأميركية من قتل أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق.

المصدر : وكالة الأناضول