ابتكرت مجموعة من الباحثين في بريطانيا معطفا يبين نسبة التلوث في المنطقة التي يوجد فيها مرتديه، معتبرين أنه سيساهم كثيرا في تحسين صحة الناس، خصوصا المعرضين منهم للربو والأمراض الرئوية.

وفي محاولة لدمج العلوم بالفنون، استطاعت كاسيا مولكا بالتعاون مع جامعة كينغ كولج بلندن ابتكار سترة تخطر مرتديها بنسبة تلوث الهواء الذي يستنشقه بحسب مكان وجوده.

وتتصل هذه التكنولوجيا القابلة للارتداء والمصنوعة من خامتي القطن والبوليستر، عبر أسلاك ليزر بلاستيكية وتحمل أجهزة استشعار للهواء الملوث، وتم تطويرها لكي توثق المعلومات في اللحظة التي تتلقاها السترة.

وحين يكون الهواء في الأرجاء نقيا تعطي السترة إشارات ضوئية بيضاء، وكلما ازداد التلوث ازداد احمرارها، وقد استوحت مبتكرة السترة فكرتها من معاناتها مع الربو.

ولاحظ الباحثون أن الهواء يكون ملوثا بكثرة في أيام الشتاء الجافة حيث يكون الوضع خطيرا بالنسبة لمن هم معرضون للربو والأمراض الرئوية، ويكون أقل تلوثا عندما تكون هناك رياح. وبالرغم من الرياح فإن نسبة التلوث في الشوارع المزدحمة تبقى كما هي في معظم الأحيان.

ويرى الباحثون أن خفض مستويات الغازات الضارة أمر مهم، أما هذه التقنية التي تكشف مناطق التلوث فستساهم كثيرا في تحكم الناس بصحتهم.

المصدر : الجزيرة