بدأت في ألمانيا أمس الأربعاء محاكمة رجل وزوجته السابقة بتهمة تعذيب نساء بشكل وحشي، فيما عرف إعلاميا في ألمانيا بـ"بيت الرعب".

وأوضح ممثل الادعاء العام الألماني رالف ماير -خلال مؤتمر صحفي في مقر محكمة مدينة بادبورن بولاية سكسونيا السفلى- بعض تفاصيل التعذيب النفسي والجسدي الذي تعرضت له النساء في هذا المنزل الواقع في مدينة هوكستر بالولاية، وقال إنه تضمن الركل واللكم وحرق الأيدي بالماء الساخن قبل وفاتهن فيما بعد.

وأوضح ماير أن المتهم "فلفريد أف" البالغ من العمر 46 عاما وزوجته السابقة "أنجليكا أف" استدرجا الضحايا من خلال إعلانات زواج وصداقة في الصحف، مشيرا إلى أن المتهمين سعيا من خلال هذا التعذيب إلى كسر إرادة هؤلاء النسوة وتطويعهن ليصبحن رهن إشارة المتهم.

ويمثل فلفريد وزوجته السابقة أمام القضاء بتهمة ارتكاب جريمتي قتل من خلال الإهمال والإصابة المتعددة. واستمرت عملية استدراج النساء إلى "بيت الرعب" سنوات دون أن يلاحظها أحد.

وتوفيت امرأتان من مدينتي أوسلار وباد غاندرسهايم بولاية سكسونيا السفلى متأثرتين بالتعذيب، في حين هربت امرأة أخرى من مدينة ماغدبورغ في الولاية نفسها.

ويعتقد الادعاء أن عدد ضحايا المتهمين ثماني نساء على الأقل. وكشف أمر الرجل وزوجته السابقة في ربيع عام 2016 عندما أرادا إحضار ضحيتهما الأخيرة إلى مدينة باد غاندرسهايم، حيث توفيت هذه الضحية في مستشفى بعد حدوث عطل في سيارة المتهمين.

ومن المقرر أن تعقد الجلسة التالية للمحاكمة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، بينما قالت المتهمة أنجليكا إنها ستعلن عن موقفها من الاتهامات، في حين أعلن زوجها السابق أنه سيبلغ المحكمة رده بشأن هذه الاتهامات من خلال محاميه.

المصدر : دويتشه فيلله