بدأت هجرة أبناء منطقة جبال الريف الشمالي في المغرب نحو الشمال قبل عدة عقود، فمنهم من عاد إلى بلده، ومنهم من استقر في بلدان المهجر حيث اجتهدوا في تربية أبنائهم.

وفي هذه الأيام يُسهم بعضهم في صياغة سياسات بلدان أوروبية عدة، وعلى سبيل المثال فازت مؤخرا خديجة عريب -وهي من أصل مغربي- برئاسة مجلس النواب الهولندي.

ومن منطقة جبل بن سيدال ينحذر محمد بوطالب رئيس بلدية روتردام في هولندا. ومن "دوار" بلقاسم في بلدة بني شيكر بقلب جبال الريف المغربية، رأت النور وزيرة التعليم الفرنسية نجاة فالو بلقسام التي رعت أغنام أسرتها في هذه المنطقة، قبل أن تلتحق بوالدها في فرنسا وهي لا تزال طفلة.

يقول لحبيب بلقاسم وهو ابن عم الوزيرة الفرنسية إن نجاة ولدت ولعبت وكبرت وتحدثت الأمازيغية هناك في القرية، قبل أن يأخذها والدها إلى فرنسا حيث درست.

ويضيف للجزيرة أن والدها كان يصطحبها إلى القرية في كل إجازة صيف، لكن عندما كبرت لم تعد تأتي باستمرار، معبرا عن فخره بتولي ابنة عمه وزارة في فرنسا.

المصدر : الجزيرة