افتُتح في موسكو -اليوم الأربعاء- مسجد العاصمة المركزي بعد الانتهاء من عمليات التوسعة، ليصبح أكبر مسجد في أوروبا. وقد افتتح المسجد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحضور رؤساء دول أخرى.

وكان من المتوقع في بادئ الأمر افتتاح المسجد في مايو/أيار 2016، لكن السلطات قررت الإسراع في العمل، وافتتاحه هذا العام بمناسبة الذكرى السبعين للحرب الوطنية العظمى (الحرب العالمية الثانية) (1941-1945).

وحضر بوتين افتتاح المسجد، كما حضر نظيراه التركي رجب طيب أردوغان والفلسطيني محمود عباس، بالإضافة إلى زعيمي كزاخستان وقرغيزستان.

وتم تمويل المسجد الجديد بأموال المصلين الذين تبرعوا له على مدار عشر سنوات، إلا أن المتبرع الرئيسي كان عضو مجلس الاتحاد الروسي سليمان كريموف، الذي تبرع بأكثر من مئة مليون دولار من أصل 170 مليونا.

وقد بُني مسجد موسكو الجامع عام 1904، وتمت توسعته ليستوعب عشرة آلاف مصل في وقت واحد، فوق مساحة تبلغ نحو 19 ألف متر مربع، كما يضم المسجد قاعات للصلاة وأخرى للمؤتمرات والمعارض.

وتولى وقف الديانة التركي عملية التصميم الداخلي والأشغال الفنية الدقيقة على الطراز العثماني الكلاسيكي، وأهدى إلى مسلمي روسيا منبر الجامع ومحرابه، بالإضافة إلى لوحات من الخط العربي على الطراز العثماني العائد للقرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين.

المصدر : وكالات,الجزيرة