تنفذ مؤسسات خيرية عالمية مشروعا تحت عنوان "الأضحية الذكية". وتسعى من خلاله للوصول إلى أكثر من ثلاثة ملايين وثلاثمئة ألف مستفيد، بعضهم فقراء داخل أوطانهم وبينهم نازحون ولاجئون مشتتون في أنحاء العالم.

وتقوم فكرة المشروع على تعليب لحوم الأضاحي بحيث تكون صالحة للاستخدام فترات طويلة تصل إلى سنوات، وذلك دون الحاجة إلى البرادات أو وقود الطهي.

ويستفيد من هذه الفكرة كثير من الناس في دول النزاعات. وتستهدف المنظمات إيصال هذه المساعدات إلى نحو 160 ألف شخص في الداخل السوري.

ويكسي هذا النوع من التعليب أهمية كبيرة لكون مناطق النزاعات المستهدفة ينقطع فيها التيار الكهربائي، وتفتقر إلى أماكن مناسبة لتخزين المواد الغذائية، ويندر فيها وقود الطهي.

وسيتم طبخ لحوم الأضاحي وتعليبها في دول مثل أستراليا والبرازيل تتوفر فيها الصناعات الغذائية المناسبة وضوابط الحفظ السليمة، إضافة إلى الكلفة الاقتصادية المقبولة.

وتعلّب اللحوم بعد طبخها بحيث تصل مدة صلاحيتها إلى أربع سنوات، دون الحاجة إلى وضعها في برادات. ويمكن للنازحين نقلها من مكان إلى آخر في حال تعرضهم للقصف.

وتبلغ تكلفة الأضحية الذكية الواحدة وفق القائمين على المشروع حوالي مئتي دولار تشمل التعليب والشحن. وتقسم الأضحية الواحدة إلى 36 علبة تزن كل منها نحو نصف كيلوغرام من اللحم، وتكفي لإطعام أربعة أفراد.

وبهذا الأسلوب، استطاع القائمون على المشروع إيصال اللحوم لمناطق النزاع مثل سوريا، وتمكنوا أيضا تطوير مشروعهم ليشمل كذلك الدول التي نزح إليها اللاجئون.

المصدر : الجزيرة