كشفت دراسة حديثة أن 60% من الأطفال النيجيريين يتعرضون لأحد أشكال العنف، وأن ربع الفتيات يتعرضن لعنف جنسي.

وتُعد هذه الدراسة التي أجرتها مفوضية السكان في نيجيريا تحت عنوان "العنف ضد الأطفال" هي الأولى من نوعها في البلاد وفي منطقة غرب أفريقيا.

ووجدت الدراسة التي تمت بدعم من صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) والمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض، أن أحد الأبوين أو أحد الأقارب البالغين هو أكثر المقترفين للعنف البدني ضد الأطفال كاللكم والضرب والرفس والحرق المتعمد والخنق أو تعمد الإغراق.

وعادة ما تتعرض الفتيات لأول شكل من أشكال العنف في بدايات طور المراهقة، وغالبا ما يكون المرتكبون من شركائهن في العلاقة العاطفية. كما أن عُشر الصبيان يتعرضون لعنف جنسي من زملاء في الصف الدراسي أو جيران في أغلب الأحيان.

وأبلغ أكثر من 70% من ضحايا العنف الجنسي عن أكثر من حادثة واحدة تعرضوا لها.

وأوصت الدراسة بأن تعمل الحكومة على تغيير المفاهيم بشأن العنف الذي يلقى قبولا في المجتمع. وعلى سبيل المثال فإن قرابة نصف من شملهم المسح يعتقدون بأن النساء يجب أن يصبرن على العنف للحفاظ على تماسك الأسرة. 

كما أوصت بتشجيع الأطفال على المجاهرة بما يتعرضون له، وبتعزيز الخدمات التي تكفل محاسبة الجناة. 

وقالت الدراسة إن الأشكال المختلفة للعنف الجنسي يترتب عليها زيادة في حالات الاضطراب النفسي والتفكير في الانتحار وزيادة في الأمراض التي تنتقل أثناء الجماع.

 الجدير بالذكر أن الدراسة شملت أكثر من أربعة آلاف شخص من الجنسين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 24 عاما.

المصدر : رويترز