بدأت كل من أكوادور وبوليفيا وباراغواي الاستعداد لاستقبال البابا فرانشيسكو, وفي مقابل طلاء بعض المنازل أو إزالة تمثال لا يمت إلى المسيحية بصلة عفت تلك الدول عن سجناء وخفضت ضرائب عقارية.

وفي هذه البلدان الثلاثة، لا تدخر السلطات جهدا لإخفاء مظاهر الفقر والعوز أو بعض العادات الوثنية، وإبراز الجانب المضيء فيها.

ففي بوليفيا -وعلى طريق سيسلكها الموكب البابوي بين المطار ولاباز- ستعمد البلدية إلى إخفاء مذبح صغير موجود في مكان يطلق عليه الناس اسم "منعطف الشيطان"، خشية أن يزعج منظره البابا ومرافقوه إذا ما وقع نظرهم عليه.

وفي بوليفيا أيضا، وعدت بلدية العاصمة لاباز بخفض الرسوم العقارية حتى 80%، لكل من يعمد إلى طلاء واجهة بيته في هذه المناسبة.

تقررت أيام عطلة في كل من أكوادور وبوليفيا وباراغواي وأدخلت تغييرات على دوام العمل خلال زيارة البابا (أسوشيتد برس)

تعبيد الشوارع
وفي شوارع أسونسيون، تقوم آليات وزارة الأشغال بتعبيد الشوارع المليئة بالحفر منذ فترة بعيدة. وبدا الشارع الرئيسي المرصوف بالبلاط في حي بانادوس بحلة جديدة, وسيعبره البابا قبل إحياء قداس بحضور عشرين ألف شخص.

وفي سجن بالماسولا -الذي يعد أخطر السجون في بوليفيا- نقلت السلطات بعضا من خمسة آلاف معتقل في هذا السجن المكتظ.

وفي أكوادور، أصدر الرئيس رافايل كوريا عفوا عن تاجر المخدرات روبرتو كينتيرو المحكوم عليه بالسجن أربع سنوات.

وفي البلدان الثلاثة تقررت أيام عطلة، وأدخلت تغييرات على دوام العمل، خلال زيارة البابا فرانشيسكو، وهي الثانية إلى أميركا اللاتينية بعد زيارته إلى البرازيل في مناسبة الأيام العالمية للشبيبة في 2013.

المصدر : الفرنسية