على مدى أربعين عاما رسمت الطبيعة مناظر جذابة من شلالات ودهاليز حجرية وطبقات متداخلة وأحجار كلسية بأحجام متنوعة داخل مغارة كفرحيم, وقد حصل أصحابها على تصريح من وزارة السياحة لترميمها على حسابهم الخاص.

وقال غسان أبو خزام صاحب المغارة التي تبعد عن العاصمة بيروت نحو 30 كلم، إنها مكونة من سبع طبقات وتنحدر من 10 إلى 30 مترا تحت سطح الأرض، وما يميزها هو شكلها اللولبي وصغر حجمها، واعتدال الحرارة فيها صيفا وشتاء، حيث تحافظ على معدل حرارة يتراوح ما بين 18 إلى 20 درجة مئوية على مدار العام.

في داخل المغارة التي اكتشفت يوم 30 مارس/آذار 1974, توجد طبقات متدلية من السقف وصاعدة من الأرض ومنبثقة من الجدران, تكونت بفعل الترسبات الكلسية التي تكونت بفضل الماء, وتعرف باسم النوازل والصواعد.

الجولة في مغارة كفرحيم تستغرق نصف ساعة (الأناضول)

ورغم الأزمات التي تمر بها المنطقة, تستقبل المغارة زوارا من أبناء البلد وسياحا عربا وأجانب, وتستغرق الزيارة فيها حوالي نصف ساعة.

المصدر : وكالة الأناضول