أحيت جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية الذكرى المئوية الثانية لإنشاء معهد اللغة العربية في روسيا, الذي يساهم في إعداد الكوادر الدبلوماسية الروسية المختصة بالعالم العربي.

وبهذه المناسبة نظمت الجامعة مؤتمرا دوليا تناول مشكلات الشرق الأوسط والتغيرات التي تعصف بالدول العربية, مع عودة التنافس على النفوذ في المنطقة مع الدول العظمى.

قبل مئتي عام أنشئ في روسيا معهد رازف لتعليم اللغات الأجنبية بما فيها اللغة العربية, وأصبح المعهد من إرث جامعة العلاقات الدولية.

وفي التسعينيات من القرن الماضي حدث نقص في الكوادر المختصة بالشرق الأوسط, وفقدت روسيا جيلا من الدبلوماسيين, وفي الوقت الحالي تم التجاوز عن هذا النقص وذلك لأن المنطقة مهمة إستراتيجيا, فهي نقطة مواصلات وغنية بمصادر الطاقة.

وزاد اهتمام موسكو بالشرق الأوسط مع انطلاق الربيع العربي, الذي اعتبرته روسيا مشروعا أميركيا لتغيير خريطة الشرق الأوسط, فدعمت وما زالت سياسيا وعسكريا بعض الأنظمة القائمة في المنطقة.

المصدر : الجزيرة