نظمت وزارة الخارجية الأميركية رحلات استكشافية للسفراء المعتمدين لدى واشنطن ليكتشفوا أمورا أخرى بعيدة عن دهاليز السياسة، وذلك في إطار برنامج أطلق عليه "تعرف على أميركا".

وقال رئيس البروتوكول في وزارة الخارجية الأميركية بيتر سلفريدج إن الهدف من هذه الرحلات هو إقامة صلات مع مسؤولي المؤسسات على جميع أراضي الولايات المتحدة، والغوص في ثقافة وتاريخ البلاد.

وكان برنامج "تعرف على أميركا" قد بدأ خلال عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وتموله صناديق خاصة بصورة حصرية.

وبعد رحلات شملت سياتل وسان فرنسيسكو وشيكاغو ونيو أورلينز، زار السفراء فرجينيا إحدى المناطق التي مثلت مهد الديمقراطية الأميركية.

وتضمنت هذه الرحلة زيارة السفراء برلمان فرجينيا أقدم مؤسسة برلمانية في القارة الأميركية، كما استُقبل السفراء بمقر حاكم فرجينيا.

وأبدى بعض السفراء اهتماما بالسلع والبنى التحتية أو الخدمات التي يمكن أن تفيد بلدانهم أو بالمبادلات التعليمية، في حين اهتم آخرون مثل سفراء جيبوتي وليتوانيا وبلغاريا بالمستثمرين الذين يراهنون على بلدانهم.

وتلقى مندوب مجموعة "دومينيون باور" بفرجينيا -والتي تعد واحدة من أبرز شركات الطاقة بالولايات المتحدة- سيلا من الأسئلة بشأن الغاز الطبيعي المسال، الذي توشك الولايات المتحدة أن تصبح أبرز منتجيه.

وتضمن البرنامج كذلك زيارة شركة مايكروسوفت وشركة بوينغ لصناعة الطائرات، وغيرها من الشركات الأميركية المشهورة.

وأوضح السفراء أن هذه الرحلات تعد فرصة جيدة للتعرف على الولايات المتحدة بعيدا عن الأجواء الرسمية المتصنعة بواشنطن.

وقال سفير مونغوليا بولغا التانغيرل إن هذه الرحلات "بسيطة جدا ومنفتحة جدا وصريحة جدا، إنها تقرب بيننا كثيرا".

المصدر : الفرنسية