يصطاد شاب فلسطيني الأفاعي في بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية منذ سنوات, كما يقدم المساعدة للمواطنين حال تعرضهم للدغ, لذلك أطلق عليه الناس لقب "طوارئ الأفاعي".

استطاع الشاب جمال العمواسي اصطياد كثير من الأفاعي المختلفة الأنواع, وأخطر هذه الأفاعي هي الأفعى الفلسطينية السامة, ويمارس هذا النشاط في مناطق مكشوفة وأخرى مغلقة, ويسمي عشقه لهذه العملية بالمغامرة الخطرة.

يترك ما يصطاده العمواسي من أفاعٍ غير سامة في الجبال, أما السامة ومنها ما يبلغ حجم "الأناكوندا" تقريبا فيقتنيها بجوار منزله الذي أضحى عنوانا يقصده الناس حال عثورهم على أفاع سامة أو تعرضهم للدغة منها.

تسعى وزارة الصحة الفلسطينية إلى تعزيز الثقافة الصحية, وإشراك المختصين في القضاء على الحيوانات والزواحف الضارة, خاصة بعد تعرض نحو 150 شخصا للدغ في العامين الماضيين.

وقال مهتمون إن موهبة العمواسي تستحق اهتماما ومتابعة, كي تتحول من جهد شخصي إلى عمل مؤسساتي منظم لتأمين سلامة المواطنين دون الإخلال بدور تلك الأفاعي في تحقيق عملية التوازن البيئي.

المصدر : الجزيرة