استخدم متحف تربوي لأطفال المدارس بلندن أبطال القصص والأساطير العالمية -مثل شارلوك هولمز وهرقل- لتوضيح مراحل اكتشاف السموم وعناصرها غير المرئية في الطبيعة.

ويهدف المتحف إلى التعريف بدور السموم وتأثيرها في الحياة اليومية، ليس فقط في الواقع وإنما في عالم الأساطير والقصص الخيالية والشعبية، مثل قصة بياض الثلج والتفاحة المسمومة.

وقد استعان المنظمون بتقنيات حديثة لوضع الأطفال في أجواء القصص الخيالية والتفاعل معها، ويقول القائمون على المتحف إن الفكرة نجحت في جذب اهتمام الأطفال، وتقديم صورة شاملة عن تطور العلوم.

وعرض المتحف فكرة جذبت عقول الصغار وجعلتهم ينغمسون في عالم الحيوانات والنباتات السامة، وذلك بتوفير كتاب تقني يسمح للطفل، بلمسة واحدة، أن يستعرض أي معلومة يريدها، الأمر الذي مكن الأطفال من دخول عالم السحرة، وأداء بعض طقوسهم في تحضير السم.

وقال خبير علم الحيوانات اللافقارية مارك سيدال، "لا ينحصر دور المتحف على سرد القصص في وقت لا يفهم الناس فيه كنه السموم، ولكن يوضح المراحل التي تطور فيها علم السموم".

ولفت القائمون على المتحف إلى المخاطر التي كان يتعرض لها الناس في الماضي، كما صمموا ألعاب فيديو لتشجيع الأطفال على اكتشاف أسباب نفوق الحيوانات.

وقالت إحدى الأطفال المشاركات "لم أكن أعرف الكثير عن السموم، والآن، أعرف أن بعضها قاتل وبعضها جيد، وأن هناك سموما تقتل بمجرد ابتلاع كمية قليلة وأخرى تجعلك مريضا لسنوات طويلة".

وعرض المتحف أيضا حيوانات سامة مثل الضفادع والأفاعي لتعليم الطفل طرق الكبار في تخفيف الألم الناجم عن السم بالأعشاب والجذور.

نجاح المعرض دفع القائمين عليه إلى التفكير في مد عروضه حتى شهر سبتمبر/أيلول المقبل، ثم أخذه في جولات عبر الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة