يعتقد خبراء رفاهية الحيوان أن الكلاب الآلية يمكن أن تحل محل أفضل صديق للإنسان في المنازل بجميع أنحاء العالم بعد أقل من عشر سنوات. إذ يرى أحدهم أن الحيوانات الأليفة "الحقيقية" ستصير قريبا نوعا من الترف في عالم مكتظ بالسكان، ويتوقع أن يشكل الناس ارتباطات عاطفية حقيقية مع أصدقائهم من الحيوانات الافتراضية والآلية.

يشار إلى أن الآليات الأليفة قد قطعت شوطا طويلا بعد صرعة "تماغوتشي" الحيوان الأليف الرقمي الذي صمم في أواسط التسعينيات، فقد بدأ الناس في اليابان يتعلقون جدا بكلابهم الآلية للدرجة التي جعلتهم يقيمون لها جنازات عندما "تموت دوائرها الإلكترونية".

ومن فوائد الكلاب الآلية -كما يقول الخبراء- أنها تقي مقتنيها الحساسية للحيوانات الأليفة، وكذلك سرعتها المتواضعة في الحركة، فضلا عن أنها أفضل لمن يخاف الحيوانات الحقيقية.

لكن لا يخلو الأمر من سلبيات لهذا التوجه، من ذلك أنه إذا اعتاد الإنسان على اصطحاب رفيق آلي لا يحتاج إلى طعام أو شراب أو تريض فقد يغير هذا الأمر طريقة عناية البشر بالكائنات الحية الأخرى.

المصدر : ديلي تلغراف