واجهت ساعة آبل الجديدة في الأيام الماضية مشكلة تتعلق بالوشوم المرسومة على ذراع المستخدم، والتي تساهم في إرباك عمل مستشعرات الساعة في قياس المؤشرات الحيوية والبيولوجية.

واعترفت شركة آبل المصنعة للساعة على موقعها في الشبكة العنكبوتبة أن هناك شكاوى وردت من مستخدمين وأوضحت أن "التغييرات المؤقتة أو الدائمية التي تطرأ على الجلد مثل الوشوم قد تؤثر على أداء جهاز الاستشعار الذي يحسب ضربات القلب. الوشوم يمكن أن تمنع الضوء عن أجهزة الاستشعار وتصعب عملها وينتج عن ذلك قراءات غير دقيقة".

ويقول مراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز رايان باركر أن شركة آبل لم ترد على الطلبات المتكررة للتعليق على الموضوع.

وينقل المراسل عن ستيفين لوبوف -رئيس شركة فالينسيل التي تصنع أجهزة استشعار لعدة شركات- أن تقنية الضوء الأخضر المستخدمة في ساعات آبل تعتبر طريقة سهلة وآمنة لقياس ضربات القلب إذا ما قورنت بطرق أخرى مشابهة.

ويأتي تميز تقنية الضوء الأخضر من أنها لا تتطلب التوغل عميقا في الجلد، ويبقى عملها سطحيا وبنتائج دقيقة.

ويعلق لوبوف على ذلك بالقول "هذا التميز هو نعمة ونقمة في الوقت ذاته" حيث أن الضوء الأخضر يتلاشى ولا يصل إلى هدفه في حال وجود مناطق مغطاة بالحبر الداكن. ويقول لوبوف "كلما كان الحبر داكنا أكثر تعقدت المشكلة".

ويضيف أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل أن وجود ندوب أو آثار جروح على الذراع أو الرسغ قد يعرقل أيضا عمل أجهزة الاستشعار في ساعة آبل وما شابهها.

المصدر : وكالات,الصحافة الأميركية