أخيرا سيجد الأب -عمود الأسرة المصرية التي تجاوزت أعدادها عشرين مليون أسرة- من يحتفل به، بفضل مبادرة أطلقها عميد كلية حكومية واختار لها يوم 21 أبريل/نيسان، أي بعد شهر من الاحتفال بعيد الأم.

وينتظر الأب المصري أول تكريم له في جامعة بنها بمحافظة القليوبية، تحت رعاية حكومية ودعم إعلامي للفكرة.

واعتادت الأسر المصرية في 21 مارس/آذار من كل عام -منذ 1956- الاحتفال بعيد الأم، ولم يظهر أي توجه حكومي لتكريم الأب على هذا النحو.

ويرجع عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بنها ياسر سهيل -وهو صاحب الفكرة- اختيار يوم 21 أبريل/نيسان موعدا مقترحا لعيد الأب إلى حرصه "أن يكون متوازيا مع عيد الربيع، وعلى التوالي مع عيد الأم الذي يسبقه بشهر"، وقال إن هذا التتابع بين الاحتفالين "سيجعل لكل منهما رمزيته ويجعلنا لا ننسى الاثنين معا".

وذكر سهيل أن الفكرة شغلته قبيل الاحتفال الأخير بعيد الأم الشهر الماضي، وحين أعلن عن اقتراحه وجده قد لقي انتشارا وتداولا في الصحف المصرية ووسائل الإعلام والجهات الحكومية.

الأب المثالي
وأضاف أن كلية الفنون التطبيقية بجامعة بنها ستقيم أول احتفال حكومي بالأب مدعوما بموافقة محافظ القليوبية محمد عبد الظاهر على الطلب المقدم منه بشأن رعاية الاحتفال، وتكريم الأب المثالي بالمحافظة.

وأشار سهيل إلى أن الرئاسة المصرية أحالت اقتراح الاحتفال بعيد الأب إلى وزارة التضامن، متوقعا تعميم هذا العيد.

المصدر : وكالة الأناضول