يسلط الشيخ الفلسطيني نمر السلفيتي الضوء على ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات تهويد مستمرة، وذلك من خلال تجميع عدد من شباب مناطق 48 وتنظيم مسيرة راجلة إلى المسجد الأقصى.

ويقطع المشاركون في المسيرة مسافة 150 كيلومترا، تبدأ من الجليل الفلسطيني وصولا إلى المسجد الأقصى المبارك، مرورا بمعالم فلسطينية تاريخية وسياسية.

وقال السلفيتي إن هذه التجربة هي عبارة عن مسيرة بدأت عام 2007، وهي شبه سنوية مدتها ثلاثة أيام.

وأضاف أن المبادرة التي تقدم بها هذه السنة -وهي المشي نحو المسجد الأقصى المبارك- تأتي لإحياء قضية المسجد الاقصى وعكس ما يدور حول هذا المسجد العظيم، وكشف التعتيم الإعلامي لحقيقة ما يجري في المسجد الأقصى من قضايا تقسيمات ومنع المصلين من دخوله.

من جانبه، قال محمود نجيدات -أحد المشاركين في المسيرة- إنه يستطيع قطع مسافة 150 كيلومترا لإيصال الرسالة إلى العالم.

المصدر : الجزيرة