تسعى بعض الجمعيات الخيرية في بريطانيا إلى تغيير النظرة السلبية لدى المجتمع تجاه المصابين بأمراض نفسية، حيث تزداد حالات المرضى سوءا بسبب نظرة المجتمع السيئة، لا سيما أن ربع البريطانيين يعانون من أحد الأمراض النفسية.

وتقول بعض الجمعيات الناشطة في مجال التوعية بالأمراض النفسية إن تسعة من بين كل عشرة مصابين يشتكون من التمييز ضدهم، ومن وصمهم بالعار نتيجة مرضهم، مما يدفع الناشطين في تلك الجمعيات إلى بذل المزيد من الجهود لتوعية المجتمع بضرورة تفهم حاجات المرضى والتعاطف معهم.

وتنشط في هذا المجال جمعية "مايند" لتحسين الصحة العقلية، حيث تقول إحدى خبيرات الجمعية إن الشعور بالوحدة وانعدام الثقة بالآخرين وشعور المريض بأنه لن يحصل على الدعم الكافي، هي أمور كفيلة بدفع المرض إلى التفاقم.

وتقول الإحصاءات إن واحدا من بين كل أربعة بريطانيين يعاني نوعا من الأمراض النفسية، مما يعطي تلك الجمعيات دورا مهما في مجال التوعية الاجتماعية وإعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون من المشكلات النفسية، لكن برامج تلك الجمعيات بدأت تعاني من سياسات التقشف الحكومية.

المصدر : الجزيرة