تعد سارة بهائي سائقة سيارة الأجرة الوحيدة في أفغانستان، وهي تمضي ساعات طويلة يوميا خلف مقود سيارة الأجرة في مدينة مزار شريف، كبرى مدن الشمال الأفغاني، والمركزِ الاقتصادي للبلد.

وتقول هذه السيدة الأربعينية -التي تزاول مهنة يندر أن تزاولها امرأة في أفغانستان- إنها تأمل في تغيير نظرة المجتمع إلى المرأة وإدراك أن المرأة الأفغانية ليست للزواج والإنجاب فقط.

وقد بدأت سارة العمل كسائقة أجرة منذ سنتين تقريبا في مدينة مزار شريف، وهي كما تقول في الوقت نفسه ناشطة في المجتمع المدني، وتدرس في مدرسة مولانا جلال الدين بَلخي في مدينة بلخ.

ولا تتقن سارة قيادة السيارة فحسب، بل هي مربية نحل معروفة، وربما لا تهتم سارة كثيرا للسعات النحل، ولكن لسعات ألسنة زملائها في المهنة وزبائنها تضايقها أحيانا.

وتوضح في هذا الصدد أنه وعلى الرغم من تغيير الوضع في أفغانستان، فإنها هدّدت بالقتل، ولفتت إلى أنه بعض الناس يعتقدون أنها تحرض النساء ضدهم، مؤكدة إصرارها على مواصلة عملها.

وتواجه سارة عددا من التحديات فانعدام الأمن في كثير من الشوارع التي يرغب الزبائن في الوصول إليها يقلق سارة كثيرا.

وعلى الرغم من عدم تلقي سارة تقديرا من زملائها في المهن التي تمتهنها، فإن مؤسسات أفغانية وعالمية كرّمتها في مناسبات كثيرة.

المصدر : الجزيرة