حذر علماء البيئة اليوم الثلاثاء من أن العصابات الإجرامية تجرّد الغابات الآسيوية من الحيوانات البرية بما يهدد الحياة البرية وذلك من أجل التجارة غير القانونية التي تقدر بمليارات الدولارات.

وقد بدأت في العاصمة النيبالية كتماندو أعمال ندوة تستهدف تطوير إستراتيجيات تجاه إنهاء الصيد الجائر في المنطقة، حيث تواجه النمور ووحيد القرن والأفيال خطرا بصورة خاصة.

وقال وزير شؤون الغابات في نيبال ماهيش إتشاريا إنه ينبغي السيطرة على تجارة الحياة البرية غير القانونية، وتفكيك شبكة الذين يقومون بالصيد الجائر وتطبيق إستراتيجيات صارمة لإنفاذ القانون من أجل حماية حياتنا البرية.

يشار إلى أنه تجري التجارة في أعضاء الحيوانات بصفتها سلعا للزينة، كما أنها تستخدم لأغراض طبية في بعض الدول, وتعد الصين من أكبر الدول التي تشتري أعضاء الحيوانات.

كما أن نيبال، حيث تجري الندوة، لم تسجل حالة صيد جائر خلال الفترة من 2011 إلى 2013. ويبلغ عدد النمور البرية حاليا 198 نمرا بريا بالغا, وقد سجلت الهند زيادة بنسبة 30% في أعداد النمور منذ 2010.

ويشارك في الندوة التي تنتهي في السادس من فبراير/شباط الحالي بنغلاديش وبوتان والصين وكمبوديا والهند وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار ونيبال وروسيا وتايلند وفيتنام.

المصدر : الألمانية