أعد مجلس البحث العلمي مسابقة لتصميم وبناء ما سمّيت بيوتا صديقة للبيئة بهدف الاستفادة من الموروث الحضاري العماني في التشييد والبناء.

تهدف المسابقة إلى تشجيع المجتمع على إقامة بيوت من دون إضرار بالبيئة، وتحفيز مؤسسات التعليم على تصميم البيوت التي تلائم الظروف المناخية للمنطقة.

حظيت المسابقة، التي تقام لأول مرة، بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات والكليات الذين اجتهدوا في توظيف المواد الخام المتوفرة في البيئة كالأخشاب والطين والحصى, وابتكار تصاميم تتناسب مع الأجواء المناخية للسلطنة.

وحصلت ثلاثة مشاريع تنتمي للكلية التقنية العليا وجامعة نزوى والجامعة الألمانية للتكنولوجيا على جائزة البحث العلمي لتصميم وبناء البيوت الصديقة البيئة.

راعت هذه المباني الهندسة المدنية للعمارة العمانية التقليدية، وآليات إدارة المياه واستغلال الطاقة المتجددة في عمليات التبريد, كما اهتمت بمستويات ارتفاع المباني واتجاهات الظل على مدى فصول السنة, إضافة إلى توظيف المواد الخام المتوفرة في البيئة.

وقال مسؤول من مجلس البحث العلمي إن لدى المجلس خططا طموحة لنشر ثقافة البيوت الصديقة للبيئة, وكذلك تقليل كلفة البناء, لكن الأمر يتطلب جهدا كبيرا ولا يمكن النجاح إلا بإقناع المجتمع بهذه الأفكار المبتكرة.

وتلقى التصاميم المبتكرة لهذه البيوت رواجا في المجتمع العماني, خاصة أنها أحيت التراث المعماري وهندسة البناء, إلا أن كلفة البناء وندرة وجود المواد الأولية تقفان عائقا.

المصدر : الجزيرة